دكتور مسالك بولية

افضل دكتور مسالك بولية في الاردن

=اسعار دعامات الانتصاب في الاردن



عرض خاص اعلانات بسعر خيالي بمنتديات سعودية

دورة صيانة الجوال

شات قلوب

رفع الصور


=شات قلوب& شات شات الغلا- شات- =شات دردشة الشله&






الإهداءات


ثقف نفسك , وإقرأ معنا !

السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته .. فكره أعجبتني . . حبيت أفتح هذا الموضوع لـنقل وجمع اكبر عدد من المقالات المتنوعه , في شتى المجالات : الأدبيه والصحيه والدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-01-2012, 01:54 PM
الصورة الرمزية α71α вσч
« α71α вσч ~ α71α вσч غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,461
افتراضي ثقف نفسك , وإقرأ معنا !


السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ..
فكره أعجبتني . . ta7a_411.gif

حبيت أفتح هذا الموضوع لـنقل وجمع اكبر عدد من المقالات المتنوعه , في شتى المجالات :
الأدبيه والصحيه والدينية والإجتماعيه وغيرها
لزيادة رصيد الثقافه العامة عندنا . . . ta7a_411.gifta7a_572.gif



ومضه : تعريف المقال / فن نثري يعرض الكاتب فيه قضية أو فكرة ما بطريقة منظمة ومشوقة
وهو محدود الحجم لا يتجاوز في أقصى حالاته بضع صفحات , لذلك لا يتوسع الكاتب في الموضوع
الذي يعرضه , إنما يقتصر على قضية أو فكرة محدودة


ta7a_411.gif

عنوان الموضوع الاصلي: ثقف نفسك , وإقرأ معنا ! || الكاتب: α71α вσч || مصدر الموضوع: اسم منتداك

كلمات البحث

ثقافه، برامج ، امن حاسوب، استشارات، تصاميم





ert kts; < ,YrvH lukh !

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-01-2012, 01:54 PM
الصورة الرمزية α71α вσч
« α71α вσч ~ α71α вσч غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,461
افتراضي


الحب بلاحدود
قد يدخلك قائمة العشاق بجنون / لكنه أيضا قد يسجل اسمك في قوائم
أخرى / قوائم لاتتناسب مع حجم عاطفتك تجاههم / ويلصق بك من الصفات مالايليق بك
فقيس الذي مر على ديار ليلى يوما / نُعت بالمجنون / ودخل التاريخ من أوسع أبواب رومانسيته !
ومجنون هذا الزمان يختلف عن مجنون ذاك الزمان ...
فالجنون في هذا الزمان لن يُدخلك التاريخ إلا من أوسع أبواب السخرية !
فلكل زمان مسمياته و ومعتقداته !



العطاء بلا حدود
تحت مسمى الحب نفتح أيدينا على مصراعيها / فنمنح بلا حدود /
ونمارس العطاء اللامحدود لهم ونحن في قمة سعادتنا : نحاول بهذا ان نوفر لهم جزءا من السعادة /
فنغدق عليهم الكثير من الاهتمام / لكننا ومع الوقت نبدأ نشعر بحجم الخطأ الذي نمارسه بحق أنفسنا /
حين يتسرب الينا شعور ان عطاؤنا لم يكن في
أهله / وان من حرمنا انفسنا من حقوقها / كي نوفر لهم الكمال /
هم أول من أخرجوا لنا ألسنة الجحود حين أدرنا لهم ظهورنا ا



التضحية بلا حدود
نضحي بقناعة ورضى /
حتى وان كان ظاهر الأمر يبدو كما لو كنا مضطرين لتلك التضحية / فلاأحد يضحي مجبرا /
فننحر أشياء كثيرة بنا يجب ان لاتنحر / ونضحي بما لانكتشف حجم ثمن التضحية به إلا بعد ان تخلو المساحات ممن ضحينا من أجلهم /
وغالبا مانكتشف تلك المساحات في مرحلة نكون قد اغلقنا بها باب العودة نهائيا /
فلايمكننا التراجع أو استرجاع ماضحينا به / فغالبا يكون ( العمر ) هو أول ضحايا ( التضحية )



الحزن بلا حدود
قد يهديك قلب منهك وشعر أبيض
حقيقة مؤلمة نصل اليها بعد ان تكون علامات الحزن قد ظهرت علينا بوضوح /
وبعد ان نلمح تسرب آخر قطرات الصحة منا / فنحاول الحد من الحزن والوقوف عند الحد الذي لايُرعب ولا يؤذي /
قد لانخسر المزيد فنكتشف انه لم يعد هناك مزيد نخسره !
فليس كل الحدود التي نتجاوزها ذات حزن يكون لها خطوط رجعة
لإنقاذ مايمكن انقاذه / مما تم اهماله ذات مرحلة عمرية!



الانتظار بلا حدود
عمرك يفر من أمامك دون ان يتوقف ليدقق في وجهك
او ليجعلك تلمح يوما حجم المسافة بينك وبينه !
فاكتشافنا للحجم الحقيقي للمساحة التي أصبحت تفصلنا عن أعمارنا الحقيقية أمر يترك بنا من الدهشة الحزينة الكثير!
دهشة لم يراود حجمها خيالنا حين اتخذنا قرار الانتظار بلاحدود /
فتتلاشى كل المعالم من حولنا /
لتوقظنا على حقيقة مرعبة / ان تجاوزنا لحد الانتظار لم يكن سوى تخزين لعمر وفرح وتفاصيل /
فقدت مع مرور الوقت صلاحيتها / وفقدناها !



الثقة بلاحدود
الثقة صفة بيضاء / فهي وسادة أمان تجعل النوم أكثر راحة والليل أكثر حميمية /
لكن ان كانت في غير مكانها فهي قد تثور في وجه صاحبها يوما كبركان ثائر / تحرق كل صفاته الجميلة وتفقده الثقة بالآخرين /
فيتحول من انسان ابيض القلب إلى انسان اسود القلب سيىء الظنون حتى بأقرب الناس اليه /

فلاتبالغ بثقتك بهم حتى لاتتحول الى (ضحية ) أناس لايستحقون الثقة !
فتمر عليك لحظة تحصي بها عدد خناجر ظهرك /وعدد مرات استغفالك وعدد مرات استغلالك /
وتلعن بها كل ذرة ثقة لم تكن في أهلها !



التغاضي بلا حدود
لا يكسبك مع الوقت عادة اللامبالاة وعدم الاهتمام
الثقة بلا حدود / بل يكسبك التبلد وعدم الاحساس بلاحدود /
فتؤدي دور الصنم الذي لايجب ان يشعر ولايجب ان يفكر ولايجب ان يحلل المواقف /
وكل التصرفات في نظره لونها ابيض /
وكل المواقف التي تمره يراها حسنة النية / حتى وان كان سوء النية يرتسم على وجهها كملامحها !
فالبعض يتعمد التغاضي / كي يجنب نفسه من نيران الحقيقة مالا طاقة له به /

وهؤلاء لابد ان تمرهم لحظة / تسقط بها القشة على ظهورهم / فتقصم منهم وبهم الكثير !


بلا حدود
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-01-2012, 01:55 PM
الصورة الرمزية α71α вσч
« α71α вσч ~ α71α вσч غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,461
افتراضي

حاول أن يكون فعلك مطابقاً لقولك ، و سلوكك مطابقاً لدعوتك ..
فإذا غلبتك بشريتك و هزمك هواك في لحظة ..
لا تيأس و إنما استنجد و استصرخ ربك .. و قل : الغوث يارب .. ي
قل لك لبيك عبدي و يخرجك بيده من ظلمة نفسك إلى نور حضرته
فإنك إن كنت أحد عمّال الله في الأرض و أحد سفرائه إلى قلوب الناس ..
فإنه سوف يرحمك إذا أخطأت و يغفر لك إذا أسأت و يعيدك إلى الطريق إذا انحرفت . .
و سوف يرعاك و يتولاك لأنك من جن...ده و حاشيته و خاصته

و لا تيأس مهما بلغت أوزارك و لا تقنط مهما بلغت خطاياك . .
فما جعل الله التوبة إلا للخطاة و ما أرسل الأنبياء إلا للضالين و ما جعل المغفرة إلا للمذنبين
و ما سمى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل أنك تخطئ
فيغفر جدد استغفارك كل لحظة تجدد معرفتك و تجدد العهد بينك و بين ربك
و تصل ما انقطع بغفلتك و اعلم أن الله لا يمل دعاء الداعين ..
و أنه يحب السائلين الطالبين الضارعين الرافعي الأكف على بابه ..
و إنما يمقت الله المتكبر المستغني المختال المعجب بنفسه
الذي يظن أنه استوفى الطاعة و بلغ غاية التقوى و قارب الكمال ..
ذلك الذي يكلم الناس من عل و يصافحهم بأطراف الأنامل ..

د / مصطفى محمود

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-01-2012, 01:55 PM
الصورة الرمزية α71α вσч
« α71α вσч ~ α71α вσч غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,461
افتراضي

متى كآنت آخر مرة ؟ - ياسر حارب




عندما كنتُ في المدرسة، كنتُ أقول في نفسي إن أسعد أيام عمري ستبدأ بعد تخرجي من الثانوية،
حيث لن يفرض أحد عليّ الاستيقاظ مبكراً، وحمل أكوام من الكتب،
ثم التوجه إلى الجحيم..
نعم هكذا كانت المدرسة بالنسبة لي.
ففي الثمانينات والتسعينات، كانت المدرسة عبارة عن معركة ضربٍ مُبْرِحٍ،
من أساتذة لا هم لهم سوى قضاء اليوم في إهانة الطلبة،
ولا أكاد أتذكر من اتخذ التعليم منهم رسالة وليس حرباً، إلا ثلة قليلة.
وعندما تخرجتُ من المدرسة ودخلتُ الجامعة، وجدتُ أن الدراسة هناك أثقل عبئاً،
فقلتُ لنفسي إنني سأرتاح عندما أتخرج وأعمل. وبعد أن توظفت،
لم أذكر أنني عدتُ إلى المنزل قبل المغرب إلا في أيامٍ معدودة،
فأيقنتُ بأن المدرسة والجامعة كانتا أرحم بكثير.
وكنتُ قبل أيامٍ واقفاً أنظر في صورة وضعتها زوجتي (هَيَا) في غرفة الجلوس،
وقد جَمَعَتْها هي مع أطفالنا سعيد وعمر وعائشة، إلى جانب مجموعة صور أخرى التُقِطَت قبل عدة سنوات، فتفاجأتُ بأنني لم أكن في أي من تلك الصور! يا إلهي،
تذكرتُ أنني لم أكن متواجداً مع أسرتي كما ينبغي في تلك الأيام، لأنني كنتُ، ككثير من الرجال “أسعى لتوفير لقمة العيش لهم”.
ما أقبح أعذارنا نحن الرجال، نظن أن لقمة العيش الهنيّة هي اللقمة الدّسمة، وننسى أن اللقمة الحقيقية هي التي نتناولها مع من نحب، بغض النظر عن ما تحتويه.
لقد تغيرت حياتي كثيراً في السنوات الثلاث الماضية،
وأحد إنجازاتي أنني أستطيع الآن أن أنام وهاتفي على وضع الصامت، بل إنني أنساه أحياناً في إحدى غرف المنزل، دون أن أشعر بالحاجة الماسة إليه،
على الرغم من أنني اعتدتُ على كتابة مقالاتي فيه ـ كهذا المقال ـ ثم أنقّحها على الكمبيوتر.
لقد حوّلتُ الهاتف من جهازٍ مقتحمٍ للخصوصية الاجتماعية،
إلى آلة كاتبة، تمدني بالعفوية والبساطة، تماماً كبقية الأشياء الجميلة في حياتنا.
هل تذكر الآن متى كانت آخر مرة قمتَ فيها بعملٍ عفوي؟
متى شعرت بأنك راض عن حياتك؟ عن وضعك المادي؟ عن شكلك؟ متى كانت آخر مرة لم تربط فيها السعادة بالغد أو بعمل ما؟
يقول بعضنا إنه سيسعد عندما يتزوج، ثم عندما ينتقل إلى بيت جديد،
ثم بعد أن ينتهي من مشروع ما، ويظل في تأجيل مستمر، حتى يتفاجأ يوماً وهو واقف أمام المرآة بأن الشعر الأبيض بدأ يغزو رأسه ووجهه، ويدخل ليستحمّ فإذا بالتجاعيد قد بدأت تكسو جسده
، ثم إذا نظر إلى تاريخه يجد أنه كان، وما زال، ينتظر شيئاً في المستقبل ليجعله سعيداً!
يغرق الإنسان في عمله كثيرا حتى يصير ذلك العمل عينه التي يبصر بها، وأذنه التي يسمع بها، وإذا سألته: لماذا تقوم بهذا العمل؟ ما هدفك منه؟ وما الذي تريد تحقيقه من خلاله؟ يصمت قليلا، ثم يعطيك الإجابة المعروفة: “لأنني أحبه”!
أتساءل: هل يكفي أن نحب شيئا حتى نستنزف أيامنا وصحتنا من أجله؟ لو كان الأمر كذلك فنحن نحب النوم كثيرا، وخير لنا أن ننام على أن نعمل!
توقف الآن واسأل نفسك، أيا كان عملك، وزيرا كنت أم حارسا لأحد المحلات:
هل هناك هدف لما تقوم به غير المال؟ لا تحاول أن تقنع نفسك بإجابة مُرْضية؛ فأسوأ أنواع الكذب هو كذب المرء على نفسه.
متى كانت آخر مرة جلست صامتا لساعة كاملة دون أن تفكر في المستقبل؟
أو في مشكلة ما؟ الصمت رياضة عظيمة، تشحذ الذهن، وتملأ العقل بالحكمة. إنه التدريب الأمثل لتقوية مهارات الروح وبث السكينة في أركانها.
سمعت مرة عن رجل صمت ثلاث سنوات متتالية لم يقل فيها كلمة، وعندما سُئِل عن ذلك قال: “كان الكلام يُفْرِغُني من الحكمة، فمارست الصمت حتى يملأني بها”.
والصمت أيضاً إحدى بوابات السعادة. متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالسعادة المطلقة؟ قد لا تستطيع أن تتذكر، لأننا صنعنا للسعادة شروطا ووضعنا لها استراتيجيات وبرامج،
حتى أفرغناها من محتواها.
لقد تمكن المتصوفة القدماء من الوصول إلى مراحل بالغة من السعادة، عن طريق التملص من الماضي، والتخلص من المستقبل. التملص لا يعني الإنكار بل الغفران، والتخلص لا يعني الإلغاء بل النسيان.
يروي ابن عربي حكاية شخص رحل من بلاد إلى أخرى، وفي الطريق قابل أحد العُبّاد الزهّاد، فسأل الرجل ذلك العابد: “أين تريد؟” فقال: “حيث لا أريد”.
تمعنتُ في هذه الكلمات لعدة ليالٍ، ثم أدركتُ أن فحوى السعادة ليس التخلص من حاجات الدنيا، فذلك أمرٌ صعب جداً، ولكنه التخلص من الحاجة إلى الحاجة، فهو أرقى درجات التسامح والسعادة.


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-01-2012, 01:55 PM
الصورة الرمزية α71α вσч
« α71α вσч ~ α71α вσч غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 1,461
افتراضي

-

إننا نواجه، في روحية إنساننا المسلم، في كثير من نماذجه، حالة انبهار بالواقع المنحرف، بكل ضغوطه وإغراءاته، وبكل ما يملك من قوى مادية، في امتداده وسعته، ما يخلق في نفوسنا عقدة الشعور بالنقص، والتقزم أمامه،
وقد يتمثل ذلك في الشعور بالتضاؤل أمام الحضارة الأوروبية، أو القوى الغاشمة التي تقف ضد الإسلام، وقد تحوّل هذا الانبهار إلى شعور بالخوف والضعف، وربما انعكس ذلك على التزامنا بالأحكام الشرعية الإسلامية في المجتمعات التي تسيطر عليها الطريقة الأوروبية في الحياة،
فقد ينتابنا الشعور بالخجل من تطبيق بعض الأحكام على حياتنا الفردية والاجتماعية، لئلا يسيء الآخرون فهمنا من جهة، أو لئّلا ينعتونا بالتأخر والرجعية، أو يشعرونا بالغربة عن الحياة العامة من جهة أخرى،
ولهذا تكثر الأسئلة عن المبررات التي تبرر شرعية الانحراف عن الحكم الشرعي، بحجة إثارته للسخرية، وتشويهه لصورتنا أمام الآخرين.


إن هناك شعوراً بالخوف والضعف والانسحاق أمام قوة الواقع الضاغطة، وقد يكون مثل هذا الشعور طبيعياً في إطار المرحلة، لأن الشباب المؤمن لا يزال في خطواته العملية الأولى، ما يجعله بعيداً عن التجربة التي تربطه بالمعرفة الواعية للواقع في نقاط ضعفه وقوته، ولا تزال الخطوات بحاجة إلى تركيز وتعميق،
ولا تزال قضية الإيمان بالله تلامس الشفاه قبل أن تلامس القلوب في الأعماق... إنها ظاهرة طبيعية في إطار الواقع المعاش... وقد يكون من الواجب علينا أن نتعايش معها برفق وهدوء،لنعمل على تبديلها وتغييرها، لأن الإنسان الذي يعيش الإنبهار بالحضارات المنحرفة، سوف يتحوَّل إلى إنسان منحرف روحياً ولو بشكل غير مباشر
، وقد يصبح في بعض الحالات عبئاً ثقيلاً على حركة الواقع والرسالة في مسيرتها نحو المستقبل، بما يثيره أمامها من مشاكل وسلبيات واهتزازات تربك الخطى في الطريق.

من كلمات الفقيه السيد محمد حسين فضل الله رضوان الله عليه


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-14-2019, 01:41 AM
RealtyGof RealtyGof غير متواجد حالياً
Member
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
الدولة: Russia
المشاركات: 80
إرسال رسالة عبر ICQ إلى RealtyGof إرسال رسالة عبر AIM إلى RealtyGof إرسال رسالة عبر Yahoo إلى RealtyGof إرسال رسالة عبر Skype إلى RealtyGof
افتراضي ط«ظ‚ظپ ظ†ظپط³ظƒ ظˆط¥ظ‚ط±ط£ ظ…ط¹ظ†ط§

ubوجدت انى فى احتياج شديد لمن يسمعنى ويرشدنى من ضيقى احتاج لمعين احتاج لمن يصحح لى اخطائى ويواجهنى احتاج من يهتم لأمرى بمحبة صادقة فى المساعدة فانا فى البدء أنسة فى اواخر العشرينات وموضوع الساعة بالنسبة لى ومن فى مثل سنى هو الارتباط ويا ليتنى كنت قبيحة كان وجد سبب منطقى ومعروف لما انا فية فانا تقدمنى الكثر والكثير وانا لست بمتبترة بل انا بى صبر كثير حتا لو لم توجد مشاعر عندى تجاة احد من المتقدمين كنت انتظر وأتمهل الى ان اصل الى وجود عيوب غير مقبولة او الى تقبلة نهائيا وايضا فى نفس الوقت كان الرفض من جانب الطرف الاخر وذلك مستقبلا عندما وصلت لاواخر العشرينات حين وجد انة صدمة لمن يتقدملى ويعرف سنى يكون الضغط من الاهل او بمراجعة نفسة فى السن المهم مشكلتى الان فى دخولى فى تجربة جديدة وللاسف نهايتها وخروجى منها وانا مازلت لا اتخيل كيف انتهت والاصعب تخيل كيف سيأتى غيرها مرة اخرى ؟ تعبت كثيرا من التعرف والدخول بموضوع جديد واجهاد نفسك كثيرا فى معرفة شخص وكل شىء عنة واللقاءات والامال الكثيرة فى كل موضوع انة سيكون اخر موضوع خصوصا عندما يكون احساسك ان ربنا مرتب لكل شىءوبعتثة فى الوقت المناسب عندما تكون على مشارف الانهيار ويكون بة كل المواصفات التى تمنيتها حتى لو كانت منى هناك تنازلت كثيرة من اهمها سنة وهو 40 سنة وايضا الغربة الى عمرى ما تخيلت انى اكون فيها واكبر صدمة انة لم يحس بالانجذاب نحوى الذى يجعلة يتمسك بى ماذا وجد هل انا سيئة الى هذا الحد ام ماذا انا متعبة جدا وفى غاية الاحباط كيف بعد تدين هذا الانسان الشديد وكيف وهو مرشح ان يكون كاهنا وهو الواعظ حاليا ان يفرز انسانة بهذا الشكل وعندما يجد منها عيوب والتى هى غير طباع ثابتة بالشخصية بل هى عبارة عن عادات يمكن التعود عليها فقط هذا يجعلنى غير مرشحة لدية ولماذا هو غير صريح وواضح معى لماذا يذهب للذين رشحونى الية ويقولة لهم.
بالرغم من انى قد تكلمت معة لاعرف حقيقة شعورة وبصراحة شديدة اعفيتة من اى حرج وطلبت منة الوضوح وتفاصيل اخرى كثيرة وايضا بالموضوع تفاصيل اخرى كثيرة ولكن هذا الموضوع الى من يهتم بالقراءة والرد ومناقشتة معى اتمنى ان اجد من يفيدنى فى رحلة المتاهة التى انا اعيشها.b
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




شات عراقي شات دردشة نهر الحب- شات دردشة مزنة- شات دردشة قلوب- شات دردشة الخليج- شات دردشة قلوب- مركز رفع- شات شقاوة- شات الشلة- شات حيروني- شات دردشة تعب قلبي- دردشة عراقية- & السوق العربي- شات الجوال- ][ ][ =
 


 

 منتدى تعب قلبي غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتدى تعب قلبي ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر


الساعة الآن 08:23 AM

أقسام المنتدى

بَعيِد عَن زَحمة الدَنيـأإ @ الإسـلآمـي ∫~ @ الــعــآم @ ▼ آلنقِآش آڵجآد ∫~ @ ڪڵ مآيدۈر الرياضه ͪ @ Boys Space ∫~ @ الرعب ۈالجرايم @ زأۈية الأعضأإء @ سآح’ـِة آلأعضآء ∫~ @ ڪْرښيِ الاعتراف @ άsk mè ∫~ @ Mỳ Sράcè ∫~ @ [ Add comment | أضـف تعليق ™ @ Facebook & Netlog ∫~ @ حرۈڣ بلآ ڪْاتب ₪< @ الشع’ـر والخواطر ∫~ @ ِ כـكايات | وروايات ∫~ @ εïз مَـنتدي ساح’ـة البنات εïk @ الڊيِڪْۈر ۈالأثاث @ دلع بطنك ∫~ @ عُـآلمَ الـFashioиnt @ منپع اپداعڪْم @ Blackberry + iPhone + iPad @ Чōข Ţขβё @ عالم الفوتشوب | Photoshop @ [ معرض التصاميم وطلبات التواقيع @ الـتطور التقنـﮯ @ Mŝи @ Mοьily @ שׂ ونآسة آلٌأعضآء ۈڪدآ שׂ @ آڵصـور وكدآ ∫ @ ع’ـالمم الونـِاسہ ∫ @ ★ الـِفرفشه ۈلأللعاب ∫~ @ الألعاب الُأكترونية ∫~ @ ҳ خـطر لا نرجۈ الاقتراب ҳ @ المواضيع المكرره والمحذوفات @ مَنتدي الراب ؤالَـبريك دآنـَس @ الـآغاني آلاجنبية ∫~ @ الـرآب آلعربي ∫~ @ آلاغَـآني العربيه ∫~ @ الريمكسآت والحآن ∫~ @ آڷبريگ دآنـس ∫~ @ مَخزن الإبداع .. Accessories Photoshop @ The movies @ افلام اجڹبية @ الافلام آلعربي ∫~ @ ـArt ωояLđـ @ اللفنٍ آلآسيوي ∫~ @ العاب الفيديو جيم ، العاب البي سي PC @ ♥ PlayStation ۈ Xbox ∫~ @ اڷقسم اڷعڷمـي ∫~ @ اللغة الانجليزية - English Language @ My Cam ∫~ @ Star Academy 8 ∫~ @ iPad @ اسواق العرب التجارية السوق العربي المفتوح @ اسواق السعودية - السوق السعودي @ اسواق المنطقة الشرقية @ اسواق المنطقة الغربية @ اسواق المنطقة الجنوبية - اسواق الجنوب @ اسواق المنطقة الشمالية - سوق الشمال @ اسواق المناطق الوسطى @ اسواق الخليج - السوق الخليجي @ اسواق الكويت - السوق الكويتي @ اسواق قطر - السوق القطري @ اسواق البحرين - السوق البحريني المفتوح @ اسواق عمان - السوق العماني @ اسواق الشام - السوق الشامي التجاري @ اسواق الاردن - السوق الاردني التجاري @ اسواق فلسطين - السوق الفلسطيني التجاري @ اسواق سوريا - السوق السوري التجاري @ اسواق لبنان - السوق اللبناني التجاري @ اسواق افريقيا - السوق الافريقي التجاري @ اسواق مصر - السوق المصري الالكرتوني @ اسواق المغرب - السوق المغربي الالكتروني @ اسواق السودان - السوق السوداني الالكتروني @ اسواق ليبيا - السوق الليبي الالكتروني @ اسواق العرب - السوق العربي التجاري @ اسواق العراق - السوق العراقي الالكتروني @ اسواق اليمن - السوق اليماني الالكتروني @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir